عرض حول البيداغوجيات الحديثة وإسقاطها على مادة التربية الإسلامية
بسبب التغيرات
والتطورات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم في جميع الميادين وبالأخص الميادين
المعرفية والعلمية والتكنلوجية. أصبح تجاوز أساليب وطرق التعلم القديمة وتغييرها بطرق
أكثر فاعلية أمرا مفروغا منه، والرهان اليوم على المقاربة بالكفايات. فالمدرسة
اليوم مطالبة بخلق وإعداد وتأهيل مواطن متفاعل ومنتج ومتكيف مع التغيرات وقادر على
الابداع والابتكار، وذلك بتجاوز أساليب الشحن والتلقين إلى أداة ووسيلة مساعدة
وموجهة ومنظمة لتعليم التعلم. حيث أصبح المتعلم هو مركز ومحور العملية التربوية
والشريك المحوري في بناء التعلمات وهو مطالب بتعبئة هذه التعلمات فكريا ومهاريا
وسلوكيا من أجل حل مشكلات يومية محتملة.
إذا كنت مقبلا
على الامتحانات المهنية أو مباراة الولوج إلى مراكز التربية والتكوين فحتما صادفت بكثرة
مفاهيم المقاربة بالكفايات والبيداغوجيات الحديثة.
عرضنا اليوم
حول تنزيل هذه البيداغوجيات الحديثة على إحدى المواد المدرسة ونخص بالذكر مادة التربية
الإسلامية مع تقديم أمثلة عن كل استعمال للبيداغوجيا.
وهنا نتكلم عن:
بيداغوجيا الإدماج
بيداغوجيا الفارقية
بيداغوجيا الخطأ
بيداغوجيا حل المشكلات
بيداغوجيا المشروع
بيداغوجيا اللعب
بيداغوجيا الفارقية
بيداغوجيا الخطأ
بيداغوجيا حل المشكلات
بيداغوجيا المشروع
بيداغوجيا اللعب